منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 الشيخ سيدي عبد الرحمان الجنتوري (1160هـ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 35
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: الشيخ سيدي عبد الرحمان الجنتوري (1160هـ)   الخميس ديسمبر 06, 2012 10:42 am

الشيخ سيدي عبد الرحمان الجنتوري (1160هـ)

الشيخ سيدي عبد الرحمان (1160هـ) بن أبي إسحاق ابراهيم بن عبد الرحمان بن محمد بن علي الجنتوري القُرَاري . أصله من قصر تطاف ثم انتقل أجداده لبلد عين صالح، ومنها انتقل جده إلى قصر جنتور. كان الشيخ معروفا بخديم الأشراف كما لقب نفسه، وكنيته أبو زيد، أخذ أولا عن والده ثم عن ابن عمه عبد العالي بن أحمد، ثم عن الشيخ سيدي عمر بن عبد القادر التنلاني. ثم انتقل إلى فاس وهناك أخذ عن بعض علمائها أيضا. وصفه الشيخ ضيف الله بن محمد بن أب في رحلته بقوله : " كان أحب علماء قورارة لوالدي وإني رأيته يوما أتى لوالدي في رحلتي حياتهما لتجرارين فاستأذن عليه فدخل وأغلق الباب فظل عنده النهار كله والله أعلم أنه كان مشتغلا بإصلاح قصائد له...وكان الشيخ إذا أشكلت عليه مسألة فقهية سأله عنها ." . ومما جاء في الرحلة عن وصفه أيضا ما قاله الشيخ سيدي محمد بن أحمد بن عبد العزيز: " كان أعجوبة أهل زمانه رواية ودراية، " توفي بقورارة ليلة الإثنين الخامس من جمادي الأولى سنة (1160هـ) وهي السنة التي توفي بها عدد من علماء الإقليم، كسيدي محمد الصوفي البادرياني (الخامسة والعشرين من جمادي الأولى) ومحمد بن أُبّ المُزّمّري (العاشر من جمادي الأخيرة ) إضافة إلى بعض الأعيان في قصور الإقليم كقصر عريان الراس وغيرها وفي ذلك قال الشيخ سيدي ضيف الله في رثاء والده :

توفي الشيخ فيها عن قـريب بأهـون من جمادي بغير لبس

بيـوم عاشــر منه بعــام من الـسنين في تحقيق حدس

وفي ذا العام قد غارت عيون كـصُوفي وجَـنْتُوري بحس

من آثاره ما ذكره له الشيخ سيدي ضيف الله في رحلته ومنه : منظومة في التوحيد ، وشرحه عليها، وشرح على مختصر خليل ، وله نظم في الفرائض ، ورجز في علم الكلام، وتآليف في التصوف ، وما لا يعد ولا يحصى من الرسائل والأجوبة ردا على قضاة وقته، وله طُرَرٌ كثيرة على جميع شُرّاح المختصر وغيره ، وكذا حاشية مستقلة عن الشيخ عبد الباقي الزرقاني ، بالإضافة إلى قصائد شعرية لكنها غير واضحة من جراء ما أصابها من تلف . ونوازله التي جمعها تلميذه الشيخ سيدي محمد بن أحمد بن عبد العزيز المسعدي الجراري

( ينظر : مخطوط تراجم شيوخ سيدي عبد الرحمان بن عمر. ص 06 وما بعدها. ومخطوط ترجمة وجيزة لبعض علماء إقليم توات ص 23. ومخطوط الدرة الفاخرة في ذكر المشايخ التواتية ص 18، ومخطوط رحلة الشيخ سيدي ضيف الله بن محمد بن أب ص 80. وكتاب التاريخ الثقافي لإقليم توات ص 66.)

المصدر : نقلا عن كتاب الحركة الأدبية في أقاليم توات من القرن السابع حتى نهاية القرن الثالث عشر الهجريين

المؤلف : الدكتور أحمد جعفري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
الشيخ سيدي عبد الرحمان الجنتوري (1160هـ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتــــدى علمــــــاء إقليــــــم تــــوات-
انتقل الى: