منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 الشيخ سيدي محمد بن المبروك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 35
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: الشيخ سيدي محمد بن المبروك   الخميس ديسمبر 06, 2012 3:00 pm

الشيخ سيدي محمد بن المبروك :
1/ نسبه :
هو محمد بن المبروك ابن يد احمد (مول) سبع حجات محمد بن عبد الله محمد دين الله بن علي بن راشد بن موسى بن علي بن اسماعيل بن ادريس بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه .أما مولده فكان سنة 1080هـ .
2/مولده:
ولد سنة 1080 ه وعاش في قصر ه وجده سيدي احمد الملقب ابو سبع حجات بزاوية سيدي حيده من قصور مقاطعة بوده .
3/تعلمه:
يقول عنه عبد الرحمان بن بن عومر التنلاني : [ ….كان رحمه الله عالما ورعا زاهدا أحد الحفاظ وأخذ عن سيدي محمد لونقالي وعن لشيخ سيدي اعمر بن عبد القادر وعن الشيخ شيدي عبد الرحمان بن عمر فصار عن علو محله في العلم والأدب مع جلالة قدره في لمحاسن وتفرده في الغايات في المدح ولولا خوف الإطالة لأوردت من خبره طرفا كبيرا وليس الخبر كالعيان ]
وهذا يبين لنا المكانة الكبيرة التي كان يحتلها هذا العالم ورغبته الشديدة في طلب العلم وأخذه عن أكابر لعلماء في عصره .
ويضيف الممؤلف قائلا في معرض حديثه عن سيد محمد بن عبد الله المعروف بالونقالي [ …. ولما سمع خبره سيدي محمد بن ابي زيان القندسي رحمه الله بعث أولاده إلى كرزاز وسمعوا بوفاته ورجعوا , ولما ورد عليه الرابط سيدي محمد بن المبروك ذكره لكون المرابط سيدي محمد بن أبي زيان بعث إليه كتابا ليختبر الشيخ المذكور فيما كان يسمع عليه من الكرامات وختم المختصر على عشرة أيام , فلما ورد عليه سيدي محمد بن المبرزك يخبره بختمه للطلبه المختصر في عشرة أيام قال الشيخ الونقالي لسيدي محمد بن المبروك : نضيفك بختم المختصر في خمسة أيام ثم ختمه فيها ] .
وقد تتلمذ كذلك على يدي سيدي عبد الرحمان بن عمر التنلاني [ ورثاه بقصيدة لما توفي ليلة الأحد الأخير من صفر عام 1189هـ وعمره نيف وسبعون سنة
وقصيد ته مطلعها :
[ألا يا مِصر قد ازددت فخراً بحَبر حَلَّ مقبرة المُنوفي
بُعيد زيارة الهادي المُنَبَّا من حَجَّ البيت حَقّاً بالوقوف ]
وكل أولئك العلماء كانت لهم أدوار بارزة في حياة الشاعر سيدي محمد بن لمبروك الذي نهل من علومهم وتخلق بأخلاقهم .
وهناك العديد من العلماء الذين عاصرهم الشاعر في القرن الذي عاش فيه وهو القرن 11هـ القرن الذهبي في الحياة العلمية التواتية . ومن بين اولئك العلماء محمد بن أب المزمري وسيد محمد بن عبد الله الونقالي والولي الصالح مولاي عبد المالك الرقاني والشيخ عبد الرحمان بن بعومر التنلاني والشيخ سيدي عومر بن عبد القادر التنلاني وسيدي محمد الإيداوعلي و[ الشيخ العالم العلامة سيدي محمد بن عبد الرحمان المعروف بسيدي الحاج البلبالي المزداد بملوكه ولد عام 1155هـ ] وسيدي محمد بن أب [ ولد في العقد الأخير من القرن الحادي عشر للهجرة] وسيدي البكري بن عبد الكريم التمنطيطي المولود يوم الرابع عشر من رمضان عام 1042هـ والمتوفي قبل الزوال من يوم الأحد الثاني من ذي القعدة الحرام 1133هـ وغيرهم كثير وكانوا كلهم علماء وفقهاء وشعراء لهم لعديد من الكتب في مجالات مختلفة أثرت الساحة العلمية وجعلت من القرن 11هـ في منطقة توات فعلا عصرا ذهبيا، جعل العديد من القاصدين للمنطقة الشيء الكثير من علوم ذلك العصر .
4/ آثاره :

خلف الشيخ سيدي محمد بن المبروك العديد من الكتب في المسائل الفقهية والأنساب ضاعت كلها ولم نعثر على أي منها .
وترك الشاعر كذلك ديوانين شعرين أحدهما فصيح والآخر ملحون أوشعبي ،
فمن الفصيح مرثيته سالفة الذكر التي رثى بها أبا زيد سيدي عبد الرحمان بن بعومر التنلاني ، وأيضا قصيدته المعروفة "عدمت ليلى " ذات بحر المنسرح ومطلع القصيدة في المنسرح :

عَدِمْتَ ليلى وقلبُك احْترقا من أجل فُرقتها وما سَبَقَا
عاهدتها في الدُّجا بقُبَّتها وكُنت تُطرقها إذا اتَّسقا

وتضاف للبيتين كلمتين مناسبتين فيتحولان إلى بحر البسيط :

عَدمتَ ليلى أخي وقلبك احترقا**من أجل فرقتها العظمى وما سَبقا
عاهدتها في الدُّجا ليلاً بقبَّتها**وكنت تُطرقها به إذا اتَّسَقَا
ونشيرإلى أن أول قصيدة قالها الشاعر حسب ما روى لنا السيد دفه عبد السلام هي قصيدة صلوات الإله تترى ومطلعها :
صلواتُ الإله تَتْرى على مَنِ *** اسْمُهُ أحمد البشير النَّذير
وسلامٌ ما هَبَّت الرّيح ليلاً *** ونهاراً وما يفوحُ عَبيرُ
5/وفاته:
يقول عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمان التنلاني [ توفي جدنا العلامة سيدي محمد بن المبروك البداوي يوم اثنين وعشرين شعبان عام ستة وتسعين ومائة وألف ] في القرن الثاني عشر(12ه) الهجري توفي عن عمر يناهز القرن وخمسة عشر(15) سنة وقد دفن في القبر الذي حفره بيديه ونحسب أن هذا ما كان يقصده من حفره لقبره بنفسه حين يقول :

ألاَ يا قومنا قد بِتُّ أمس *** أُُكَابد في سَواد الليل رَمسي
هو المِعراض للإنسان مَهْمَا *** يَمُتْ يُلقى بسجن أي حَبْسِ
إلى قوله متحدثا عن قبره :

فذكَّرَني بِما أَمْضِي إليه*** وبالجُرم الذي جَرمته نَفْسي

ويذكر لنا السيد دفه أن الشاعر لما توفي ازدحم الناس على حمل نعشه وحضر دفنه الآلاف من المشيعين الذين كان الشاعر يحتل مكانة كبيرة في قلوبهم , فلقد ملأ الدنيا وشغل الناس بعلمه وأخلاقه .
ومن خلال نظرتنا العامة على قصائد الشاعر الفصيحة والشعبية المجموعة وجدناها كلها تصب في الشعر الديني ولم نعثر ولو على قصيدة واحدة في غرض غيره ، إلا أننا رغم كل ذلك لا نستطيع أن نجزم أن الشاعر سيدي محمد بن المبروك لم يقل شيئا من شعر الغزل مثلا وخاصة إذا نظرنا إلى بعض قصائده الفصيحة حيث احتوت على بعض الإشارات التي نحسب من خلالها أن الشاعر قد يكون كتب في شعر الغزل ومن تلك القصائد نقتطف ما يلي :

هَجرْتُ تغزل ذكر الخُرُود *** ومدحِي لذكر النبي يعود
كتبت رُسيم طلاق الغنا *** بتسجيل قاضٍ ووضع شهود
لكي يستحيل جزاء الذي*** جَنيتُ من أجل تَعَدِّ الحُدود
ومنها كذلك :
بانت سعاد وبان الشيب في جسدي*** وأضْرَمتُ جُذوة الجحيم في كبدي
قد كنت ذاشغف بهاأعاهدها *** وأُطْرقَنَّها بذي الأسباب والوَتد
إلى أن يقول :
فشمر الذَّيل عن ذكرى تَغَزُّلنا*** وعامل الله بالإخلاص واجْتَهد
دَعِ التَّصَابي لا تسلك مَحَجَّتَهُ *** إن المعاصيَ نهجُ الكُفر والوَقَد
وتُبْ لمنْ صَوَّرَ الوَرَى بقُدرته *** رَبُّ العباد الإله الواحد الصَّمَدِ .
فلا ندري هذه الإشارات كافية لإثبات ما ذهبنا إليه أم أنها غير كافية , وما تهمنا نحن في دراستنا هي قصائده الدينية .
من كتاب: ديوان سيدي محمد بن المبروك البودوي، للأستاذ سرقمة عاشور، دار الغرب للنشر والتوزيع وهران، 2011.
وله أيضا عفا الله عنه وتقبل منه هذه القصيدة في بحر المنسرح
[عَدِمْتَ لَيْلَى ] ( )
[1]عَدِمْتَ( )ليلى وقلبُك احْتَرَقَا ***من أجــل فُرقتها وما سَبَقا
[2]عاهِدتها فـي الدُّجى بقُبتها***وكنت تُطرقها إذا اتَّسَقا( )
[3]تهدي بِنَدِّ وَعُـود مَجْمَرها( )***يُسبي الحَشَا زندُها( ) إذا عَبَقَا
[4]وأنت مِــنْأهلهاعلى حذر *** مؤلَّـه( ) القلب خـائفاً قلقا
[5]من دونهاالأُسْدُفي الوَجَار( )ومَنْ***يَحمي حِمَا حَيِّها قَدِ اتَّفَقا
[6]على أذى مَنْ يَـرُوم حُلَّتها *** إنْ جَنَّــهُ ليلُه إِذَا وَسَقَـا( )
[7]فــلاأَرَ لك ثـَمَّ مَطْمَعَةً *** فالخيرُ في مدح من مَحا طُرُقا
[8]وأسَّسَ الـدِّينَ بَعْدَ ضَيْعته *** فيا لـــه من صبـاح انْفَلَقا
[9]وجاءه جبرئيل مَكْرُمــةً*** فسَدَّ عند نُزُوله الأُفُقَا/ورقة 15 ـ ظ
[10]مَهْمَا أتاه بوحي خـــالقه *** تَصَبَّبَ المُصطفـى به عَرَقا
[11]تراه مِنْ حَــرَمٍ إلـى حَرَمٍ *** أَسْرى به فـــي لُوَيْلَةٍ وَرَقَا
[12]إلى عُــلا المُنتهى وسِدْرته *** فكُلَّما من حجـــابٍ انْخَرَقا
[13] هناك كَلَّمَــه الإلــه على *** فرائضَ حَدَّهَـا لـــهُ نَسَقا
[14]أتـــى وصـاحبُه يُنِيرُ به *** في ليلةٍ كـــان ذاك وافْتَرقا
[15]لمَّــا دعـا قومَه وأنذرهم *** مِمَّـــا رأى كذَّبوه مُذْ نَطَقا
[16]رَمَــوْهُ بالإفك قال صاحبه *** في الغار هذا رَسُولُكم صَدَقَا
[17]فــآمن المؤمـن السَّعيد به ** * وكُـلُّ مَـنْ ضَلَّ رأيُه مَرَقا
[18]الله فضَّـــله وأرســـله *** اختـاره للعبـاد مَــنْ خَلَقا
[19]ريـَّــاه طيبة فلو نَفَحَتْ ***على فُـؤاد الكَفُور ما احْتَرقا
[20]ووجــهه الحسن منه مُقتَبَس*** وزاده ربُّــه لـــه خُلُقا
[21]والفيضُ من راحتيه جاء وَقَدْ*** تأخَّــرَ النَّاسُ وَهْوَ مَنْ سَبَقَا
[22]له علـــى كل مُحدث قَدَم*** تُرابـــه القُدْسُ قَطُّ ما زَلَقَا
[23]يا أحمد المُصطفى مديحُك ما *** يَبغــي به زُخْرُفا ولا ورقا
[24]حَلَّتْ بـــــه عِلَلٌ تُشَيِّعُهُ***لرمسه وغـرابُه نَعَقَا/ورقة 16ـ و
[25]فَمَـا له ملجأٌ سواك فــلا *** تَتْرُك نـزيلَ الحما وإِنْ سَرِقَا
[26] لكنَّـه رَامَ مَـــا يَدُومُ له *** فإنَّــه فــي ذنـوبه غَرِقَا
[27] وخاف مِنْ حَرِّ نـار خالقه *** وغيظِــها ذاك زادَهُ فَـرَقَا
[28] صلَّى عليك الإله ما طلعت *** شمسٌ ومَـا عَمَّ نُورُها الوَرَقا
[29] وءالك الغُرِّ والصَّحَـابة ما *** رأى بصيرٌ بِعينـه الشَّـفَقَـا
انتهت هذه القصيدة ثم جعلها أيضا في البسيط فقال :
[1]عَدِمتَ ليلى أخي( )وقلبُك احْتَرَقا***من أجل فُرقتهاالعُظمى وما سَبَقا
[2 ] عاهِدتها في الدُّجى ليـلاً بقُبَّتها *** وكُنْت تُطرقها به إذا اتَّسقا
[3 ] تُهدي بِنَدِّ وعُـود عُرْف مَجمرها*** يُسبي الحشا نَفْحُ زندِها إذا عَبَقَا
[4 ] وأنت مـن حَـرَم أهلها على حَذَر***مُـوَلَّهَ القلب صَبّاً خائفا قلقا
[5 ] من دونها الأُسْد في الوَجَار تَبْغي ومَنْ *** يحمي حِمَا حَيِّها جمعـاً قَدِ اتَّفقا
[6 ] على أذى من يَرُوم حَرَم حُلَّتها***إِنْ جَنَّهُ ليلُه ذاك الـــذي وَسَقا
[7 ] فـلا أر لك يـَا ذا ثَمَّ مَطْمعةً***فالخير في نَظْم مَدْح مَنْ مَحَا طُرُقا
[8 ] وأسَّسَ الدِّينَ بعد دهـر ضِيعته***فيا لـه مِنْ صبـاحٍ فجْرُهُ انْفَلَقَا
[9 ] وجـاءَهُ جِبْريل الرُّوح مكرمة*** فَسَدَّ عند نُزوله الهوى الأُفُقا/ ورقة16 ـ ظ
[10 ] مَهْمَا أتَاه بِوحـي الرَّب خَالقُه*** تَصَبَّبَ المُصطفى الماحي به عَرَقَا
[11 ] تراهُ من حَرَمٍ غدا إلى حَرَم*** أَسرَى به الرُّوح في لُويلةٍ وَرَقَا
[12 ] إلى عُلا المُنتهى السَّامي وسِدرتِه*** فَكُلَّمَا من حجـابٍ جـاءه انْخَرقا
[13 ] هنــاك كلَّمه الإله حتَّى على ***فرائضٍ حَدَّهَا المَولى له نَسَقا
[14 ] أتى وصَـاحبه الذي يُنيرُ به *** في ليلة كان ذاك السِّرُّ وافْتَرَقا
[15 ] لمَّا دَعَـا قومَـه جَهْراً وأنذرهم*** مِمَّا رأى كَذَّبُوه بَرَّ مُذْ نَطَقا
[16 ] رمَـوه بالإفك ثُمَّ قال صاحبُه *** في الغار هذا رسُولكم نَعَمْ صَدَقَا
[17 ] فآمن المؤمِنُ السَّعيد سُرَّ به***وكُلُّ مَــنْ ضَلَّ رأيُهُ به مَرَقا
[18 ] الله فضَّله حَقّـًا وأرْسَـلَه *** اختاره للعبــاد الغُرِّ مَــنْ خَلَقا
[19 ] ريـَّاه طَـيِّبةٌ جِدّاً فَلَوْ نَفَحَتْ*** على فؤاد الكَفُور سَادَ مَا احْتَرقَا
[20 ] ووجهه الحُسْنُ صار منه مُقْتَبَسٌ *** وزاده الله ربُّـــه لـه خُلُقا
[21 ] والفيض من راحتيه كيف جاء وقَدْ*** تـأخَّرَ النَّـاسُ عَنْهُ وَهْوَ مَنْ سَبَقَا
[22 ] له على كُـلِّ مُحْدَثٍ بَدَا قَدَمٌ*** تُرابُه القُدْسُ حَاشا قَطُّ مَا زَلَقَا
[23 ] يا أحمد المصطفى الهادي مَدِيحُكَ مَا *** يبغي به اليــومَ زُخْرُفًا ولا وَرَقَا
[24 ] حَلَّتْ بِـه عِـلَلٌ شَتَّى تُشَيِّعُهُ *** لرَمْسه وَهْوَ مَنْ غُرَابُهُ نَعَقَا/ورقة17ـ و
[25 ] فما له ملجأٌ يُرْجـــى سِواك فَلاَ*** تَتْرُكْ نزيلَ الحِمَا يَشْـقى وإن سَرِقَا
[26 ] لكنَّه رَامَ مِنْكَ مَا يَــدوم له*** فإنه حَــارَ فــي ذنُوبه غَرِقَا
[27 ] وخاف من قُرْبِ حَرِّ نار خالقِه*** وغيظِهـا ذاك يَاهِ زَادَه فَرَقَا
[28 ] صلَّى عليك الإله النُّورُ ما طَلَعَتْ*** شَمْسٌ وَمَا عَمَّ ضوءُ نُورهَا الوَرَقَا
[29 ] وءالك الغُرِّ طُرّاً والصَّحابةِ مَا***رأى بَصيرٌ بِضَوْءِ عَيْنِهِ الشَّفَقَا

من كتاب: الشعر الشعبي الديني في منطقة توات للأستاذ سرقمة عاشور، دار الغرب وهران، 2004.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
الشيخ سيدي محمد بن المبروك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتــــدى علمــــــاء إقليــــــم تــــوات-
انتقل الى: