منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 التلوث البيئي وخطره على المخطوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 36
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: التلوث البيئي وخطره على المخطوط   الثلاثاء أبريل 16, 2013 3:00 pm

التلوث البيئي وخطره على المخطوط
لقد تعرض الهواء الجوي الذي يعد عنصرا أساسيا لحياة كل من الإنسان والحيوان والنبات وغيرها من الكائنات الحية كما أنه يعتبر المكون الرئيسي للغلاف الجوي ،للكثير من الملوثات الطبيعية والصناعية مما اثر سلبا عليها وعلى الكائنات الحية لأسباب عدة وقد يكون أهمها تطور الصناعة وتلف طبقة الأوزون مما سمح للكثير من الأشعة الضارة باختراق الغلاف الجوي والتأثير على كائناته ولأهمية هذا الموضوع أحببت أن اكتب عنه لأسلط بعض الضوء على هذه الملوثات وما مصدرها وما تأثيرها علينا .
ما هو تلوث الهواء :-
تلوث الهواء هو وجود مواد في الهواء بتركيزات مختلفة تكون ضارة بصحة الإنسان أو الحيوان أو النبات أو التربة أو البيئة.
مصادر تلوث الهواء :
هناك مصدرين لتلوث الهواء :-
أولاً: مصادر طبيعية: وهذه لا دخل للإنسان بها أي أنه لم يتسبب في حدوثها ويصعب التحكم بها وهي تلك الغازات الناتجة من البراكين وحرائق الغابات والأتربة الناتجة من العواصف وهذه المصادر عادة تكون محدودة في مناطق معينة ومواسم معينة وأضرارها ليست جسيمة إذا ما قورنت بالأخرى. ومن الأمثلة لهذه الملوثات الطبيعية :
1- غازات ثاني أكسيد الكبريت ، فلوريد الإيدروجين ، و كلوريد الإيدروجين ، المتصاعدة من البراكين المضطربة .
2- أكاسيد النيتروجين الناتجة عن التفريغ الكهربي للسحب الرعدية.
3- كبريتيد الهيدروجين الناتج من انتزاع الغاز الطبيعي من جوف الأرض أو بسبب البراكين أو تواجد البكترية الكبريتية.
4- غاز الأوزون المتخلق ضوئياً في الهواء الجوي أو بسبب التفريغ الكهربي في السحب.
5- تساقط الأتربة المتخلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية.
6- الأملاح التي تنتشر في الهواء بفعل الرياح والعواصف وتلك التي تحملها المنخفضات و الجيهات الجوية وتيارات الحمل الحرارية من التربات العارية.
7- الفطريات والبكتريا والميكروبات المختلفة التي تنتشر في الهواء سواء أكان مصدرها التربة أو نتيجة لتعفن الحيوانات والطيور الميتة والفضلات الآدمية .
8- المواد ذات النشاط الإشعاعي كتلك الموجودة في بعض ترسبات وصخور القشرة الأرضية وكذلك الناتجة عن تأين بعض الغازات بفعل الأشعة الكونية.
ثانياً:المصادر الغير طبيعية:
وهي التي يحدثها أو يتسبب في حدوثها الإنسان وهي أخطر من السابقة وتثير القلق والاهتمام حيث أن مكوناتها أصبحت متعددة ومتنوعة وأحدثت خللاً في تركيبة الهواء الطبيعي وكذلك في التوازن البيئي.و بالإمكان تخفيض الضرر الناتج عنها ، ومن بينها:-
1- استخدام الوقود في الصناعة.
2- وسائل النقل البرى والبحري والجوى.
3- النشاط الإشعاعي.
أثر هذا التلوث على صحة المخطوط :-
إن الهواء المحيط بنا يتركب من غازي الأكسجين والهيدروجين مع وجود بعض الغازات الأخرى ، ومع بداية الثورة الصناعية واستخدام الآلة والوقود على أنواعه أدى على وجود تلوث بيئي خطير بات يهدد كل ما هو على سطح الأرض ،فقد تنوع هذا التلوث واختلفت أخطاره باختلاف مسبباته ،فالغازات الحمضية والغازات الكبريتية لها تأثيرات في غاية الخطورة على الأوراق المخطوط ومن بين هذه الملوثات :-
1- غاز ثاني أكسيد الكبريت (SO2): ينتح عن احتراق الفحم والوقود و الزيوت والغاز والتي تصدر عن السيارات والمصانع.
فإذا امتصت الأوراق هذا الغاز مع وجود الماء الممتص من رطوبة الجو يتحول الغاز بعد تأكسده على حمض الكبريت الذي يعد من العوامل المدمرة للأوراق لأنه يؤدي على ارتفاع نسبة الحموضة مما يجعلها هشة وقابلة للتكسر والتفتت.
إذا كان هذا الغاز مصدرا أساسيا للحموضة في الأوراق فهناك مصادر أخرى نذكر منها:- ا- الأحبار الحديدية التي تحتوي على نسبة من الحديد في تركيبتها الأساسية ، حيث تتفاعل مع الرطوبة وتكون حمض الكبريت.
ب- اللجنين الموجود في الأوراق يعتبر حمضاً عضوياً يتفاعل مع الضوء ويعطي نواتج حمضية متلفة للأوراق.
ج- كبريتات الألمونيوم التي تضاف أثناء صناعة الأوراق بهدف ضم وتقوية الألياف فعند تفاعلها مع الرطوبة تكون حمض الكبريت.
د-استخدام الإنسان لمواد التبييض وغالبيتها مواد منتجة للكلور الذي يؤدي إلى تحول بقاياها على حمض الايدروكلوريك الضار.
2- غاز كبريت الهيدروجين (H2S): يتكون هذا الغاز نتيجة النشاط الصناعي ،فخطورته اقل من غاز ثاني أكسيد الكبريت ، حيث يتفاعل مع الفلزات العناصر المكونة لزخارف بعض المخطوطات مشكلاً بقع سوداء على هذه الزخارف.
3- غاز النشادر : يتكون نتيجة لإفرازات الإنسان ، وتعد هذه المادة ضارة للسيللوز ، فمع تواجد ثاني أوكسيد الكبريت في الهواء ، فإن غاز النشادر يمتص بواسطة الجلد والقماش و الورق .حيث يقلل من حموضة هذه المواد فينتج عنها تكوين ملح سلفات الأمونيوم الذي يظهر على شكل ترسبات ملحية على سطح هذه المواد.
4- غاز الأوزون (O3) :- تعتبر هذا الغاز من العناصر القليلة الانتشار ولكنه أكثر خطورة على المواد العضوية كالسيلولوز حيث يعمل على تكسير الروابط بين ذرات الكربون المكون لمادة السيللوز ، ويتكون هذا الغاز نتيجة تفاعل الأكاسيد النيتروجينية الناتجة من عوادم السيارات وأشعة الشمس.
5- الأدخنة : وهي عبارة عن نواتج الاحتراق غير الكامل لأي مادة ، وتأتي خطورتها من سرعة انتشارها و صعوبة التحكم فيها ، حيث تتخلل أرفف المخازن و أوراق المخطوطات ويرسب ما بها من مواد عالقة فوق صفحات المخطوط مسببة تبقعها وحدوث تفاعلات غير مرغوب فيها مع المواد المكونة لأوراق.
6- الغبار والأتربة : وهي عبارة عن حبيبات صغيرة يحملها الهواء في صورة غبار أو رماد خفيف حيث تلتصق على جلود المخطوطات وتنتشر بين صفحاته حاملة معها جراثيم الفطريات وبويضات الحشرات التي سرعان ما تنمو وتصيب المخطوطات إذا ما توفرت الرطوبة والحرارة اللازمة لنموها .
هذا بالإضافة إلى احتواء هذه الأتربة في المدن الصناعية على بعض العناصر المعدنية كالحديد الذي يلعب دوراً في انتشار البقع الكيميائية الصفراء أو البنية على صفحات المخطوط ، وذلك بتأكسده عند توفر الرطوبة اللازمة.
فلا تقتصر هذه الغازات والأتربة على تكوين الحموضة في الأوراق أو تكسير الروابط الكربونية في السيللوز أو انتشار البقع اللونية على الصفحات ، بل يمتد التأثير الضار إلى أحبار الكتابة وبعض الخواص الطبيعية للأوراق.
7- اكاسيد النيتروجين : وتعتبر هذه الاكاسيد مصدراً آخر للحموضة في الورق ، حيث يتأكسد اوكسيد النيتروجين إلى فوق اوكسيد النيتروجين الذي يتحول بدوره إلى حامض النيتريك ،الذي له آثار ضارة على الأوراق والأحبار ، كما يسبب فوق أكسيد النيتروجين بقعاُ سوداء على أفلام الميكروفيلم.
8-الهالوجينات : ما يهمنا منها الكلور الفلور الذي لهما تأثير ضار على الأوراق والأحبار ،وتوجد هذه المواد في الفحم ،فهي سريعة الانتشار في الجو أثناء عملية الاحتراق فتكون حمض الأيدروكلوريك ، و فلوريد الإيدروجين وكلاهما من المواد الضارة للمخطوط.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
التلوث البيئي وخطره على المخطوط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتـدى التــــراث المخطــــوط-
انتقل الى: