منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 الشيخ سيدي محمد بن سيدي مولاي زين الدين ابن مولاي إدريس بن سيدي محمد الرقاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 35
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: الشيخ سيدي محمد بن سيدي مولاي زين الدين ابن مولاي إدريس بن سيدي محمد الرقاني   الثلاثاء مايو 28, 2013 10:03 am

الشيخ سيدي محمد بن سيدي مولاي زين الدين ابن مولاي إدريس بن سيدي محمد الرقاني

هو العارف بالله الشيخ القدوة ، والإمام الأسوة،سيد ي محمد بن الشيخ القدوة العالم سيدي مولاي زين الدين و أبنه الفهامة المرشد الشيخ مولاي إدريس ،ابن الشيخ المرشد المربي سيدي محمد ،ابن الشيخ الإمام العلامة والعارف الفهامة الوالي الصالح والشيخ الناصح سيدي مولاي (زين الدين) ابن الشيخ الغوث حامل أسرار الله الباهرة وعلومه الناضرة ، سيدي مولاي الشريف، ابن القطب الرباني والولي الصمداني الدال على الله بالشريعة والحقيقة، سيدي مولاي عبد الله بن سيدي مولاي أعلي ، الشهير بالرقاني مؤسس الطريقة الرقانية ، بالبرهان والحقيقة ،ذو الكرامات الوثيقة، صارت بأحاديثها الركبان وتخلد شرفها في جميع الأقطار والأزمان، مذكور بمآثر عجز عن عدها لسان قلم،وكرامات ماسمعتها أذن ولا قالها فم، شيخ الطريقة وإمامها،الحامل لأسرارها وإلهامها، سقاه الله من فيض رحماته وأعاد على المسلمين من وافر بركاته ، قدس الله سره، وأنار ضريحه.
ولد الإمام حوالي سنة 1885م بأولف نشأ في بيت مجد وشرف وعلماء صالحين، وأهل ناصحين، شب متخلقا بأدب الإسلام والتصوف، حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم بعثه أبوه إلى أقاربه بأقبلي حتى يستكمل دراسة المتون وشرحاتها، كان ذالك على يد خاله فأحسن رعايته وأفاد من خبرته وتجربته الفقهية ، وقد لزمه يروي عنه ويحفظ
فشب على ذلك،منذ نعومة أظافره،فكان له دافعا لحب الذكر والمذاكرة الذي أبلغه اكتساب علم الحقيقة
أستأذن له والده لينتقل إلى موطن أخر بغية تنوع المصادر وفي هذه المرة إلى تمسنا ولم يمكث فيها كثيرا وغادرها في وقت مبكر وأستقر بأرض الهقار يأمرا من أبيه، لما كان فيها من جهل وعصيان ،وتشتت وضعف إيمان وعدم إتباع الطريق المستقيم والحملات التبشيرية المسيحية، بدأ الدعوة إلى الله بالإصلاح والإرشاد والحرص على الدين والبلاد والعباد من مظالم الأعداء ،عن طريق حلقات الذكر ، والتواصي بالتراحم والتعاطف بين افراد المجتمع ،ونشر الطريقة الرقانية في أرجاء البلاد.
كان يتردد على المداشر والقرى المتفرقة في المعمورة بإرشاد الأمة وإصلاحها، بتعلم أبنائها والدعوة إلى التخلص من الهجمات التبشرية المسيحية وإحتلال الكفار للمسلمين، كان التشاور قائم بينهم وبين أهله وأهل التقوة في الأقطار ، عندما بلغه وفات والده هما بالرجوع إلى مسقط رأسه فأخبر بذلك أعيان القبائل فكانت مفاجئة لهم ولم يرضوا مغادرته للمنطقة كان ذهابه عنهم شيء لا يتصور ومن المستحيل إلا أن الضرورة كانت مبرر فاصلا، وعندما رأهم بهذه الحيرة والحزن أستلطفهم بخبر مفاده أنه سيأتي من يخلفه وسيكون خيرا منه
عند مغادرته شيعه أعيان القبائل حتى إلى قرية "عين أمقل" حاليا أين وجد فيها مولاي عبد الله بن مولاي هيبة قادما من أولف ، فقال لهم الشيخ هو صاحبكم شرط أن أن تبايعوه على الطاعة والولاء فبايعوه على ذالك وكان رمز البيعة سنابل القمح .
بعد أن وصل بلاده، فكر في أمر الزاوية التي تركها ورائه ،لأنهلم يخلف ذكور لمن يسند مشيختها فأعطاها إلى أبن أخيه سيد محمد بن مولاي الوثيق، فقبلها منه بشرط أن يكون أبنه مولاي هاشم الذي يقوم بتنظيمها بشيخها حينها قال الشيخ:ماقلت لك ذلك إلا إحترامالك لقد نويتها له وانا في طريق إلى هنا ، حقق الله رغبة الشيخ في أبن عمه .
تداولت مشيخة هذه الزاوية بين مولاي هاشم وأخيه مولاي زين الدين ، لم يمكث مولاي هاشم كثيرا في هذه الزاوية لأن والده أذن له بتأسيس الزاوية في الأزواد بمنطقة تاركنت "تلمسي" وبقية للأخ الأصغر مشيخة الزاوية قام بدوره في تربية وإرشاد مريديه على أحسن مايرام فأهتدى من صح له النظر .
وبعد تفكير طويل عنه أرجع الأمانة إلى أهلها أي بارجاع مشيخة الزاوية إلى ابن أحيه سيدي محمد بن مولاي هاشم في:12أفريل 1971م والسبب في ذلك أنه لم يخلف ذكور ،وأسس زاوية بقرب ضريح مولاي لحسن بتسنو "الرقاني" وذلك عام 1972م عندما أرجع زاوية الشيخ مولاي الشريف إلى صاحبها سيدي محمد بن مولاي هاشم ، ثم أذن لأبنه مولاي الشريف سنة 1989م كشيخ لهذه الزاوية حتى الآن والحمد لله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
الشيخ سيدي محمد بن سيدي مولاي زين الدين ابن مولاي إدريس بن سيدي محمد الرقاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتــــدى علمــــــاء إقليــــــم تــــوات-
انتقل الى: