منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير جد المجموعة الكنتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 35
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير جد المجموعة الكنتية   الأربعاء مايو 29, 2013 2:18 pm

الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير جد المجموعة الكنتية

يعتبر الجزء الشمالي والغربي من الصحراء الإفريقية وتخومه المجال التاريخي الذي نشأت فيه الاتحادية القبلية الكنتية، والتي كان مهد أرومتها في الجزائر لأنها إحدى المواطن الرئيسية لذراري عقبة بن نافع الفهري (1 – 63هـ - 621-83/682م) فاتح إفريقيا، وموطن دفنه والذي ينحدر منه أجداد الكنتيين، وبعض القبائل المنتشرة في شمال موريتانيا وفي غربها ووسطها وشرقها.
ويسجل التاريخ أن سبعة من أجداد كنته مدفونون في الجزائر الحالية، فضلا عن جدهم الأعلى عقبة بن نافع الذي يقع ضريحه في منطقة تحولت اليوم إلى مدينة تسمى بسيدي عقبه، بالقرب من مدينة بسكرة الجزائرية. وقد لعب أبناء عقبة وأحفاده أدوارا في تاريخ الفتح الإسلامي، في الشمال الإفريقي، والصحراء، ثم في الدعوة والإرشاد، سواء عبر الزوايا المكرسة لذلك، أو من خلال الترحال والاتصال بالشعوب في المغربيْن الأوسط والأقصى، وفي الغرب الإفريقي، وتخوم الصحراء.
وبدأت الهجرة الكنتية إلى موريتانيا الحالية مع الجد الأعلى سيدي اعلي بن سيدي يحيى، (القرن 15م) الذي كان دوره متميزا في الدعوة الإسلامية لدى القبائل المعقلية والصنهاجة المحاذية لها جنوبا والمهيمنة على موريتانيا الحالية.
وفي إحدى رحلاته بين مقر زاويته في اتْوات وأرض صنهاجة بغرب الصحراء، تزوج أهوا بنت كنته بن ألم، زعيم قبيلة ابدوكول، فولدت له سيد امْحمد الكنتي الذي تربى في أحضان أخواله، بعد أن سُمي باسم جده لأمه، كما هو شائع في العرب وبين البيظان حتى اليوم.
وقد كون الابن لنفسه بعد بلوغه مجموعة خاصة تتألف من أسره ومريديه وأنصاره؛ وعزز وضعه بمصاهرة إحدى عشائر تجكانت التي هي من أهم المجموعات القبلية الصنهاجية الحميرية المهيمنة في المنطقة، حيث كانت إحدى حواضرها في واحة ﺘڍﻨڍﮕۑ (تأسست في القرن السادس هجري، وتقع أطلالها بين ودان وشنقيط) إضافة إلى كونه وريثا لكوكبة من المشائخ ذوي الصيت الممتد من شمال الصحراء إلى جنوبها. وقد اقتفى الابن أثر والده في الرئاسة الدينية، وعاد إلى زاوية أبيه في اتوات لينهل من العلم، ويباشر السير في طريقهم للإرشاد.
وصارت للشيخ علاقات قوية مع المجموعات الصنهاجية، متنقلا بين آدرار والساقية الحمراء،سسسسسلار التي أصبحت منذ القرنين الثاني عشر والثالث عشر للميلاد موطنا لطلائع القبائل المعقلية الطامحة إلى الانتشار في الجنوب، فجدد الصلات التي كانت لآبائه معهم، مما عزز تطلعه إلى لعب دور في فضاء يشهد مخاض التحولات المواكبة لوهن الإمارات الصنهاجية وطموح القبائل العربية بالحلول محلها.
وقد توطدت منذ الوهلة الأولى علاقات الشيخ بأصهاره تجكانت، الذين احتضنوا ذريته، حتى أن محاولة التحرش بابنة نجله وخليفته الشيخ سيد أحمد البكاي؛ لدى أخوالها من الكواليل سببت الصراع بين عشائرهم، وكان من أسباب خراب حاضرتهم: ﺘڍﻨڍﮕۑ، التي كانت أولى الحواضر العلمية في الحيز الشنقيطي. وفي عهد هذا الخليفة وخاصة في ظل أبنائه، كبرت حلته التي تحولت إلى مجموعة قبلية بفضل التحاق جماعات من قبائل شتى، بدافع الحماية السياسية والدينية، في ظاهرة شاعت في ما بعد في أرض البيظان لتكون أساسا للتجمعات القبلية الكبرى، خاصة في المراحل التي شهدت اضطرابات سياسية.
واستمرت علاقات المصاهرة بين كنته وتجكانت وبينها والتجمعات القبلية الأخرى المنتشرة في المنطقة، سواء صنهاجية أو عربية من الذين تحولوا إلى زوايا متدينين ينشرون العلم، ويمتهنون التنمية الحيوانية، والتجارة والزراعة، كإدوالحاج والأقلال وإدوعلي في آدرار، وكتندغه في الساحل ولمتونة في الجنوب، أو مع من بقوا من صنهاجة أهل الشوكة كإدوعيش وإديشلي في آدرار.
وفي الوقت نفسه توطدت العلاقات مع القبائل المعقلية الفاتحة بشكل عام، مثل عشائر أولاد دْليم في الساقية الحمراء، والترارزه وأولاد عبد الله في الغرب والجنوب، وأولاد داوود محمد وأولاد داوود عروق وأبناء يحيى بن عثمان في الأزمنة التالية بآدرار، وأهل باريك الله وإيديقب، وبشكل خاص مع أولاد الناصر، الذين كانوا أول من أبرم تحالفا مع الشيخ الكنتي مع جدهم الأعلى ناصر. وبذلك رسخ المشائخ الكنتيون نمطا من العلاقات ساد في بلاد البيظان لاحقا، بين بني حسان وحملة السلاح من صنهاجة من جهة، والزوايا حملة القلم، والقيمين على الدين مصسشن جهة أخرى.
وقد تفرعت مجموعة العشائر الكنتية من نجل الشيخ الوحيد الشيخ سيد أحمد البكاي، بعد ما كان أجداده يعيشون أفرادا منقطعين للتدريس والإرشاد والعبادة، يحوم حولهم التلامذة والمريدون، فكان له أربعة أبناء هم سيد مْحمد الكنتي الصغير جد قبائل كنتة موريتانيا، وأبو بكر الحاج، وسيد أعمر الشيخ، وهما جدا قبائل كنته في أزواد وجنوب الجزائر والمغرب كما يوجد البعض منهم في موريتانيا.
ويمكن سرد أسماء العديد من المشائخ الكنتيين الذي كانت لهم إسهامات دينية وثقافية وسياسية واقتصادية كبيرة في تاريخ بلاد شنقيط (موريتانيا وأزواد والصحراء الغربية) مع امتداداتهم البشرية في جنوب المغرب وجنوب الجزائر والنيجر بل جميع منطقة غرب إفريقيا. وممن اقتصرنا عليهم:
• الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير (القرن 9 هـ/ 15م) بن سيد اعلي مؤسس المجموعة الكنتية، توفي سنة بفصك في تازيازت التابعة لولاية إينشيري بموريتانيا وضريحه مشهور، وهو محجة للزيارة. الشيخ سيد احمد البكاي (ت 920 هـ ـ1514-15م) الذي ألزمه سكان ولاته بحكم شرعي بالعيش معهم بقية عمره عندما مر بهم حاجا، وظهرت عليه كرامة مهابة السباع والضواري له، حيث كانت تقض مضاجع السكان، فدعا الله أن يزيلهم من الأرض فهاجروا إلى الجنوب، وضريحه مشهور بالمدينة وهو محجة للزيارة من كل مكان. الشيخ سيد امحمد الكنتي الصغير (القرن 10 هـ/ 16م) بن الشيخ سيد احمد البكاي أم ذريته من تجكانت، مدفون بفركش قرب أوجفت بآدرار التمر، ويُعرف الجبل القريب من ضريحه ﺒﮕلب الشيخ، وهو محجة للزوار.
• الشيخ سيد أعمر الشيخ (ت 960هـ 960/3-1552) الإبن الأصغر للشيخ سيد احمد البكاي، وهو المؤسس الفعلي للطريقة القادرية البكائية الكنتية التي ربطها باسم أبيه، جال في المشرق العربي وفي المغرب، وكانت منازله في الساقية الحمراء، توفي في بلدة آقة بجنوب المغرب وقبره مشهور ويأتيه الزوار من كل مكان أم ذريته من إديشلي.
• الشيخ سيد المختار الكبير بن أحمد بن أبي بكر (1142 ـ 30-1729 هـ) – (1226 ـ 1811م) المنحدر من الشيخ سيد أعمر الشيخ، ضريحه في بو الانوار بأزواد في موالي، عالم العلماء وشيخ المشائخ ومجدد عصره، وغطى نفوذه الحيز الشنقيطي والغرب الإفريقي، والشمال الإفريقي، حيث كانت له علاقات بجميع أهل الحل والعقد من علمائها وملوكها وأمرائها، وقبائلها من العرب والعجم. وقد ترك ثروة علمية غير مسبوقة في المنطقة تجاوزت الثمانين كتابا في شتى العلوم والفنون.
• الشيخ سيدي محمد (ت 1241هـ 1826م) بن الشيخ سيد المختار خليفة أبيه، الذي نهج نهجه وترك ثروة علمية كبيرة حيث ألف في شتى الفنون وصدّر عشرات المشائخ والعلماء، على رأسهم الشيخ سيديا بن المختار بن الهيبه، فريد عصره. توفي سنة ودفن بجوار والده في بو الانوار.
مشاريع الهيئة
مشاريع للتبني

تعرف على دليل المشاريع المزمعة وساهم في التبرع لنشاطات الهيئة

فروع ومكاتب الهيئة

فروع المكاتب

الإستفتاء

لا توجد استفتاءات حالية، يمكنك الضغط على الايقونة لقراءة ارشيف المواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير جد المجموعة الكنتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتــــدى علمــــــاء إقليــــــم تــــوات-
انتقل الى: