منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري
أهــلا و سهــلا بزوارنـــا الكــــرام نشكركـم علـى زيارتكــم و نتمنى أن لا تكون الزيارة الأخيرة لكم أكرمكم الله وسدد خطاكم وسهل لكم طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
مديــر المنتـدى / عبـد القـادر سالمــــــي

منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري

إذا مات بني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ،أو علم ينتفع به ،أو ولد صالح يدعو له
 
الرئيسيةمشاركتـك دليـل اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حكم عن العلم : "ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل"-----“إن الدين ليس بديلاً عن العلم و الحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.”----"أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره".----"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله".

شاطر | 
 

 أنواع وأشكال المخطوطات المنتشرة بالعالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salmiaek
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 36
الموقع : أدرار- الجزائر

مُساهمةموضوع: أنواع وأشكال المخطوطات المنتشرة بالعالم   الخميس يونيو 06, 2013 9:33 am

أنواع وأشكال المخطوطات المنتشرة بالعالم
المقدمـة
كتب الكثير عن المخطوطات الأدبية، ولكن كل ما كتب تقريبا يغلب عليه الطابع التصنيفي )الببليوغرافي( أو النصي أو التجاري . ويقوم معدو الفهارس )الببليوغرافيا( بوضع البيانات )الكتالوجات( ، وتصنيف مواد أمكنة المحفوظات )الأرشيفات( وهناك كتب تصنف كل مخطوطة معروفة لوردزورث، وكولريدج، وشيلي، و ييتس .وعادة يقوم محققو النصوص باستشارة المخطوطات المتباينة لإعداد الطبعات المعتمدة، أو ما يطلق عليه DEFINITIVE EDITION . ويطبع بائعو الكتب ومنظمو المزادات )كتالوجات( فاخرة تصور المخطوطات الأدبية التي يأملون بيعها. وكم المواد الوصفية الذي يتحدث عن المخطوطات هو كم هائل، ولكن قلما يجد المرء كتابة نقدية أو تنظيرية عن الموضوع، كما أن هناك قليل من التحليل الواعي أو التأمل العميق لموقع المخطوطات في الثقافة الأدبية الأوسع، كذلك لا يوجد اهتمام جاد إلى وضع هذه المخطوطات إزاء النصوص المطبوعة. وإذا كان الدارسون في العادة يناقشون المخطوطات من ناحية نفعية بحتة، فإن النقاد والمنظرين قد تجاهلوها تماما كموضوع للبحث المستقل .
المبحث الأول : ماهية المخطوطات .
المطلب الأول : تعريف المخطوطات .
قبل الخوض في المفهوم الدلالي لهذا اللفظ نشير أن الفيلولوجيين لا يقبلون استعمال لفظ مخطوط إلا إذا ألحق بكلمة كتاب فيقولون الكتاب المخطوط لأنه ليس كل ما كتب باليد يعتبر بالضرورة مخطوطا فشواهد القبور وما نقش على الأحجار وما نقر على الصخور لا يمكن اعتباره مخطوطا . إن الكتابة باليد ليست بالضرورة في ذاتها بالمفهوم الفيلولوجي للمخطوط، فلنبحث الآن في مادة هذا اللفظ في اللغة مع محاولة رصد بداية تداوله وذلك باستشارة المعاجم واستقراء النصوص التي يمكنها أن تمدنا بالمعلومات عن بدء استعماله .
لفظ مخطوط في اللغة الفرنسية MANUSCRITE يجد أنه أستعمل لأول مرة في أحد نصوص هذه اللغة في سنة 1594م أي في نهاية القرن 16م . وعلى الرغم من أنه لفظ لاتينيا MANUSCRIPTUN فإن الفرنسيين استعاروه من اللغة الإيطالية التي عرفت استعمال اللفظ قبل فرنسا بحكم سبقها التمسك بالنهضة الحديثة وقد أطلقوا على المخطوط لفظ LIBRI
المطلب الثاني : أهمية المخطوطات .
إن أهمية المخطوطات قد ترك أمر تحديدها للسوق المتمثل في عالم البائعين، وبيوت المزادات وهواة الاقتناء. وعلى الرغم من أن القطاع الخاص كان أسبق في معرفة أهمية المخطوطات قبل أن يقوم النقاد وأمناء المكتبات بجهود منظمة لاستعادتها والاحتفاظ بها، فإن السوق لم يقم إلا بالقليل في سيبل الكشف عن القيمة الحقيقية لموادها. وربما لا يكون من الإنصاف تماما أن نقول كما قال أوسكار وايلد WILDE : " إن السوق يعرف سعر كل شيء، ولا يعرف قيمة أي شيء " . وما يقوم به السوق هو تحديد السعر، أما مسائل القيمة فإنها تنتمي إلى مكان آخر.
غير أن الافتقار إلى التفكير التأملي والتحليل النقدي لم يبطىء برواج عالم المخطوطات الأدبية فالآلاف من أمناء المكتبات وأمناء المتاحف والتجار والدارسين وهواة الاقتناء يقومون الآن ببناء دواوين المحفوظات (أرشيفات) ضخمة من المواد الأولية . ولم تقترب أي ثقافة في التاريخ من مستوى النشاط في هذا الصدد كما هو الحال في أمريكا، فالمؤسسات الأمريكية تنفق أموالا طائلة لتحصل على مواد المخطوطات وتحتفظ بها، والجماهير الغفيرة تتردد على المعار العامة، بينما يتوافد الدارسون على قاعات القراءة ليدرسوا على مهل، ومجلات التصنيف والفهرسة (الببليوغرافيا) ونشرات (كتالوجات) المعار تضخها المطابع، والصحف تراجع المعارض الكبرى وتغطي المزادات المهمة، ودون أن يعرف السبب على نحو واضح، فقد أجمعت الثقافة على أنه حتى في عصر تتقلص فيه الموارد، يكون لجمع المخطوطات الأدبية والحفاظ عليها أولوية، ومنذ مئتي عام لم يكن أحد في الغرب ليجشم نفسه عناء الاحتفاظ بمحتويات أفضل المخطوطات المعاصرة له .

المبحث الثاني : القيمة الهادفة والوظيفية إزاء القيمة السحرية للمخطوطات .
المطلب الأول : القيمة الهادفة للمخطوطات .
قال الشاعر فليليب لاركن LARKIN ذات مرة : " كل المخطوطات الأدبية لها نوعان من القيمة : ما يمكن أن نسميه القيمة السحرية والقيمة الهادفة " ولا أحد اليوم يشك في القيمة الدراسية أو "الهادفة" . والمكتبات تعلن عن حصولها على أوراق كاتب شهير بالدعاية المدوية نفسها التي تصاحب اكتشافا طبيا جديدا. والتعليل العام لجمع المخطوطات هو أنها توفر معلومات ليست موجودة في العادة في أي مكان آخر، ويمكن للمخطوطات أن تحل مشكلات تتلق بالحقائق مثل التأريخ لقصيدة ، أو تحديد دقة نص .وليس من غير المعتاد لدارس يتوافر على دراسة مخطوطات عمل أدبي أن يجد أن بعض الأسطر غير الواضحة في النص المطبوع قد تحتوي على خطأ ما.
كذلك فإن المخطوطات أيضا تضيء المعاني الأوسع للعمل الأدبي، فرؤية ما حذفه الشاعر غالبا ما تساعد في توضيح ما شمله في النص، والمسودات توضح مقاصد المؤلف في مقطوعة معينة. واليوميات والخطابات والمذكرات والوثائق الأخرى تضيف إلى معرفة حياة الكاتب ووسطه الاجتماعي، و"القيمة الهادفة" للمخطوطات غالبا ما تتجاوز محتوياتها اللفظية البحت المجردة وفي بعض الأحيان قد يكون لبعض المواد دور في تسليط الضوء على الكاتب . وأهم من كل ذلك فالمخطوطات غالبا ما تحتوي أعمالا جديدة، فقلة من الكتاب هم الذين ينشرون كل شيء يكتبونه وعادة تكشف الأوراق التي يتركها مادة جديدة، بل إنه في بعض الحالات النادرة مثل حالة إميلي ديكنسون وجيرارد مانلي هوبكنز ظهرت كل أعمالهما بالفعل بعد موتهما من خلال الأوراق التي لم تنشر حيث لم يظهر من قصائد ديكنسون المعروفة البالغة 1775 قصيدة خلال حياتها إلا سبع قصائد فقط ، علاوة على ذلك ففي الطبعة الأولى من أعمالها أعاد محرروها كتابة أعمالها بأساليب أكثر تقليدية، أما إلى المحررون المتأخرون فقد رجعوا إلى المخطوطات لاستعادة قصائدها الحقيقية .

المطلب الثاني : القيمة الوظيفية إزاء القيمة السحرية للمخطوطات .
إن القيمة الخاصة للمخطوطة لا تأتي من الكلمات التي تحويها فحسب، حيث يمكن العثور على النص في مكان آخر في شكل مطبوع، وبالمقاييس الوظيفية البحت -أي مقروئية النص وديمومته وإمكانية حمله حتى دقته- قد يكون الكاتب في العادة أفضل من المخطوطة. غير أن القيمة العليا للمخطوطة تأتي من كونها عملا فنيا في عصر الإنتاج (الميكانيكي) في هالتها وفي وجودها الزماني والمكاني .
والكاتب الحديث هو منتج مصنع وفقا لمعايير موضوعة وثابتة، فالنسخة الموجودة في شيكاغو لا تختلف عن النسخة الموجودة في باريس أو مدغشقر، أما المخطوطة فهي لا توجد ككيان فريد لا يمكن تكرار جوهره الكلي فحسب بل إنها أيضا تحيا كقطعة فنية تاريخية يمكن إرجاعها إلى كاتبها . إن طريقة وجود الأعمال الأدبية هي مشكلة معقدة، وربما لا حل لها، غير أن الإنتاج (الميكانيكي) وفر إجابة بالنسبة إلى القارىء العادي على الأقل، وبينما حولت تطورات الطباعة التجارية في القرن 18 الكتب من سلع كمالية إلى أغراض عادية ، فإن الإنتاج الكمي قد نزع القداسة عن الكتاب ولكنه لم يدمر الهالة السحرية للعمل الأدبي ، بل نقاها فحسب وأدى انتشار الكتب المطبوعة بالتدريج إلى إيجاد نوع جديد من "الكتاب الأصلي" وهو المخطوطة المكتوبة بيد المؤلف،والتي تحظى بهالة من المصداقية والموثوقية عن طريق يد كاتبها .

المبحث الثالث : حميمية المخطوطة والتقانة والشعر في المخطوطات .
المطلب الأول : حميمة المخطوطة .
إن التمييز القارئ الخاص والعام ليس دقيقا حتى في الكتب المطبوعة ، فالمطابع الأنيقة عادة تطبع الكتب في طبعات محدودة . نادرا ما تتجاوز مئتي نسخة أو تقل عن ثلاثين نسخة، ومثلها مثل المخطوطات الأرستقراطية في العصر الإليزابيثي ، فإن هذه الطبعات الفاخرة تخدم دائرة معينة من القراء،وتحتل موقعا متوسطا بين جماهير القراء الخاصين والعامين.فمثلا روبرت فروست لم يطبع من ديوانه TWILIGHT ) 1894م( إلا نسختين ، واحدة له والأخرى "لأليانوروايت" التي تزوجها بعد ذلك.
وفي إحدى حالات اليأس الرومانسي،مزق الشعار نسخته، ولكن أليانور كانت أكثر حصافة ، والنسخة الوحيدة من هذا الديوان محفوظة الآن في مجموعة فروست بجامعة فرجينيا.والمخطوطات أيضا تمثل جواز مرور للخيال،إذ إنها تسمح للمطالع لها بالسفر من العالم العام وغير الشخصي للطباعة ) الميكانيكية( إلى العالم الخاص والإنساني للمؤلف؛من الأدب كمؤسسة، إلى الأدب كصداقة، فالكتاب شيء عام تنتجه كميا مجموعة من الأيدي،وهو مصمم للكثير من القراء،وعلى العكس من ذلك تبدو حتى المسودة المكتوبة على الآلة الكاتبة حميمة وفردية . إن المخطوطة تدعو المطالع لها من بين حشد القراء ليكون فردا ،ومن المغري أن تصور المخطوطات على أنها أغراض للتأمل الجمالي، والنسخ المبيضة الرائعة للأشخاص مثل :بو POE ولونجفيلو LONGFELLOW و كيتس تستحق مثل لك الإهتمام . ومسودات العمل توفر متعة مماثلة أو ربما تفوق تلك التي توفرها النسخ المبيضة ، ففي تصحيحاتها وتعديلاتها والحذف منها يكتشف المرء جوانب من إنسانية الكتاب.وكان كيبلنج وكمنجز يرسمان صورا في مسوداتهما وخطاباتها. وإذا كانت روعة العمل المنتهي تثير تخيلنا الجمالي،فإن أوجه النقص في مسودات العمل تسمح لنا بالمشاركة .

المطلب الثاني : التقانة والشعر في المخطوطات .
وتوحي دراسة المخطوطات الأدبية بتعقيد العلاقة وحيويتها بين التقانة )التكنولوجيا( والشعر في الوقت نفسه ، ففي الدراسات الأدبية ينظر إلى الشعر في الغالب على أنه لغة بحت يولدها خيال الشاعر في علاقاته بالتراث .
وقد يدرس الباحثون إقتصاديات النشر وتقنياته لكي يفهمو الهوية الإجتماعية للشاعر،ولكن أكثر العلاقات حميمية بين التقانة والكتابة الشعرية تظل إلى حد كبير غير مكتشفة ، بإستثناء بعض ما قام به بعض المنظرين من أمثال مارشال ماكلوهان MCLUHAN و ولتر أونج ONG و أريك هافلوك HAVELOCK . والمخطوطة الأدبية تسمح للمطالع لها بسبر أغوار غموض العبقرية الأدبية ، وإذا كانت مخطوطة جيدة فإنها تدعو المرء إلى رأية الشاعر في لحظة أدائه على أقصى حدود الامكانات الانسانية . أما النص المطبوع فإنه يسمح للمرء أن ينظر إلى هذا الاداء كما يشاهد المتفرج مبارات في كرة القدم من مقعد في الملعب ) الأستاذ( ،ولكن المخطوطة تضع المرء إلى جانب المؤلف. وهنا ،كما هو الحال في الفنون عنصر قوي من حب التلصص والرغبة في رؤية المؤلف وجها لوجه ليست مصورة على محبته أو المعجبين به , بل إنها رغبة إنسانية متجذرة وفطرية .
والمخطوطات المكتوبة باليد ترضي الرغبة نفسها لدى القراء، وتقدم يد الكاتب صلة إنسانية مباشرة ودعوة موحية لخيال القارىء ، وقد تكون دراسة الخطوط علما زائفا ولكن تستند إاى نفاذ بصيرة خالص، وهي أن هناك علاقة جوهرية بين خط اليد والشخصية. ويصف أدموندموريس قدرة الخط اليدوي على توصيل الحالة الداخلية للمؤلف بقوله : " إن القوة الأساسية للمخطوطة هي توصيل الفيض المتصل للفكر اإنساني من المخ إلى اليد إلى القلم إلى الحبر إلى العين ، كل خفقة وكل جرة قلم وكل حرف يرتجف للتعبير أما الحرف المطبوع ليس له ذلك الدفء المناظر " .
وعند فحص مخطوطة الشعراء المشهورين كثيرا ما يدهش المرء لبعض الجوانب الشخصية التي تتجل بوضوح في خطوط أيديهم فخط بو POE الجميل يكشف الحسسية نفسها التي عبرة عنها جماليتها الحالمة .أما مخطوطة إميلي ديكنسون فإنها تضخم الحروف ، حتى إن قصيدة قصيرة تزحف لتملأ صفحة بأكملها .

تعريف المخطوطات :

هي كتب ألفت في العصر الماضي ولم يتم طبعها بعد ولا تزال بخط المؤلف


قيمتها العلمية :

الأمة العربية والإسلامية لها تراث ضخم وكنوز غالية من مؤلفات علماء أجلاء تربوا في مدرسة القرآن ونهلوا من ينابيع السنة المحمدية..ثم كتبوا تلك المؤلفات العظيمة في كل علم وفن..
وقد كان لهذه المؤلفات المخطوطة الدور الكبير الفاعل في إقامة صرح الحضارة والمدنية في ربوع بلادهم وإثراء حياتهم في فترة غالية من فترات التاريخ ولقد تطلع الغرب إلى تلك الكنوز واستطاع في فترات الضعف التي أصابت الكثير من المسلمين وينقلها إلى بلاده بغية الاستفادة منها وقد عكف عليها رجال منهم وهبوا أنفسهم للعلم والمعرفة فكانت نتيجة ذلك هذا التطور العظيم الذي نلمسه في كثير من ميادين الحياة عندهم ..وبمقدار تقدم الغرب لاقتباسهم من تلك المعارف واستفادته من تلك الكنوز تخلف المسلمين لإهمالهم هذه الثروة ..
ومع ذلك فلا زالت مكتبات المسلمين تحوي الكثير من كتب التراث والمخطوطات التي تركها الأجداد للأحفاد..تنتظر الهمة العالية والعزيمة الوثابة من بنائها لإخراجها إلى حيز الوجود ...
نبذة عن معهد إحياء المخطوطات العربية ..
الأمم الناهضة تهتم دائما بتراثها وتحافظ عليه وتحاول جاهدة أن تبرزه إلى النور ليكون قاعدة لما يأتي بعده من بناء علمي ..
ولقد تنبه المسئولون في البلاد العربية إلى أهمية تراثنا المخطوط فأنشأتهن مؤسسة تابعة لجامعة الدول العربية باسم معهد إحياء المخطوطات العربية ..
مهمته..
حفظ هذا التراث من الضياع ..
نقل صور من المخطوطات التي خرجت من أيدينا إلى البلاد الأجنبية..
ولحفظ هذه الصور في مكتبة المعهد ..كما يقوم بين حين وآخر بإرسال مندوبين متخصصين إلى بعض المكتبات الأجنبية التي تضم في جنباتها مخطوطات عربية فتصور بعضها ثم تحفظ الأفلام في مكتبة المعهد ..
ومن ثم يستطيع الباحث أن يطلع على ما يريد من تلك الأفلام ويقرأ ما يناسبه منها بواسطة جهاز مكبر..
كما يستطيع أن يحصل على صور مكبرة عن بعضها...
موقعه..
في مبنى جامعة الدول العربية في القاهرة ...في مكتبته
خطوات العمل في المخطوطة وتحقيقها ..
للعمل في المخطوطات قواعد وأصول يجب مراعاتها وخطوات ينبغي الالتزام بها وهي..
1/ الجمع
2/ الترتيب
3/التحقيق

الجمع

ويراد بها أن الباحث إذا أراد أن يقوم بتحقيق كتاب مخطوط فمن أولى الخطوات أن يجمع النسخ الخطية لهذا الكتاب وهناك عدة طرق لذلك..
1) أن يتعرف الباحث على فهارس المخطوطات الموجودة في المكتبات ودور الكتب العربية والأجنبية
2) البحث في المكتبات الخاصة عن نسخ لهذا المخطوط
فإذا تم جمع النسخ الموجودة من أماكنها المختلفة أو تم تصويرها عندها تبدأ لخطوة التالية..
الترتيب ..
وذلك بأن يعمل الباحث على ترتيب ما جمعه من نسخ مخطوطة على الوجه التالي ..
1) إذا عثر على نسخه كتبت بخط المؤلف واعتبرت هذه النسخة هي الأصل التي يعتمد عليه في دراسة المخطوط ونشره...
2) وتأتي بعد النسخة التي كتبت بخط المؤلف النسخة التي قرأها المؤلف أو قرئت عليه وأمر بإجازتها..
3) ثم تأتي بعد ذلك النسخة التي نقلت عن نسخت المؤلف في عصر المؤلف..
4) وتأتي بعده النسخ التي كتبت بعد ذلك يقدم الأقدم فالأقدم..
لأنه كلما بعد النسخ عن عصر المؤلف زاد ت فيها الأخطاء وكثر فيها التحريف..
وكثيرا ما توجد نسخا خطيه ليس عليها تاريخ يمكن الاعتماد عليه عند عملية الترتيب..ولكن يمكن تحديد تاريخها بواسطة الخط الذي كتبت به فان لكل عصر من العصور نوعا من الخط يكاد يعرف به..
وكثيرا ما نجد في دور الكتب والمكتبات الكبيرة مختصين في كشف الخطوط ومعرفة تواريخها..فيكفي الخبير أن ينظر في المخطوطة حتى يستطيع بسهولة أن يحدد العصر الذي كتبت فيه
من كتاب مناهج البحث العلمي

الخاتمة
تعتبر المخطوطات ذات أهداف مختلفة حيث نجد المخطوطة اليدوية هي الوسيلة الوحيدة لنقل الأدب سواء كان عاما أو خاصا ، ولكن رغم هذا كله ظلت ثقافة المخطوطات قوية في الحياة الأدبية وبذلك نجد أن المخطوطات قد حققت هدف ولو كان بسيط فإن قيمة المخطوطات الأدبية في الثقافة الغربية تعكس دافعا إنسانيا مثيرا للإعجاب يتعذر التخلص منه ألا وهو الرغبة في علاقة مباشرة وموثوق بها بين الفن وجمهوره . وقد يكون الأدب مؤسسة ،مكتبة خيالية شاسعة ومعقدة لدرجة تجعل من الصعب على قارئ واحد سبر أغوارها كلها ، ولكن خبرة دراسة المخطوطات تذكر المطالع لها بأن كل عمل مفرد هو أيضا محادثة ،تعامل خيالي وعاطفي بين شخص وآخر،جسر عبر الزمان والمكان وليس ثمة قراءة من المخطوطة فيد الشاعر تمتد لتحيي القارئ .فمثلا المخطوطات العربية تعتبر أضخم تراث في العالم وبذلك نجدها قد حققت هدفها والذي يتمثل في وصول المخطوطات العربية إلى العالمية .

وعموما
تعتبر المخطوطات واحدة من أهم ثروات الإنسانية وأحد مصادر النتاج الفكري لكل شعوب الأرض وباختراع الكتابة بدأ عصر المعجزات بدأ من الحفر في الصخور و النقش على الجدران وإذا كانت الكتابة هي الحجر الأساس في الإنسانية كانت الطباعة هي المحطة التالية و المحطة الثالثة هي تكنولوجيا المعلومات

ومع مرور الزمن أصبحت المخطوطات أكثر عرضة للاندثار أو الفناء أو التلف ، خاصة في ظل صعوبة حفظها في أماكن مناسبة والافتقار إلى دقة التعامل معها بالأسلوب الأمثل. واعتبار أن هذه المخطوطات تحظى باهتمام العلماء والمثقفين والمفكرين والمتخصصين داخل مصر وخارجها .. الذي يستوجب اتخاذ الإجراءات المناسبة لتأمينها والحفاظ عليها.

وانطلاقا من ذلك نشأت فكرة إنشاء شبكة للمخطوطات العربية للحفاظ على ثروة المعرفة العربية من المخطوطات وإتاحتها لأكبر عدد من المستفيدين والدارسين وتم التنسيق بين كل من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء والعديد من الجهات التى تقتنى هذه الثروة من المخطوطات منذ سنوات عديدة للعمل على توثيقها باستخدام تكنولوجيا المعلومات حيث بالعمل المشترك تم تصميم نظام معلومات مزود بإمكانيات واسعة للبحث واسترجاع البيانات كما تم بناء العديد من قواعد البيانات بالاستعانة بالخبرات المتخصصة في مجالات المعلومات والمخطوطات ليكون المستفيد والمهتم بهذه المخطوطات قادرا على التعرف على تلك المخطوطات وتحديد قيمتها المستمدة من المؤلف والموضوع وتاريخ النسخ .

وفى هذا الإطار فإن هذا الموقع يلقى الضوء على بيانات مخطوطات العديد من المكتبات المصرية المتعاملة مع المخطوطات من خلال تعريف المستفيد بالبيانات الأساسية لمخطوطات المكتبة والتي تشتمل على : اسم المخطوط ، اسم المؤلف ، سنة الوفاة ، اسم الناسخ ، سنة النسخ ، القياس ، عدد الأوراق ، .. الخ ،

ومع قناعتنا بأن هذه البيانات التي يقدمها هذا الموقع لا تشتمل على كثير من التفاصيل التي تعارف عليها مفهرسو المخطوطات ، إلا أن المعلومات المذكورة تكفى للتعرف على المخطوط وتحديد قيمته التي يستمدها من مؤلفه وموضوعه وتاريخ نسخه فإلى المهتمين بالتراث العربي المخطوط نقدم هذه المجموعة

وعملا على توسيع دائرة الاستفادة من شبكة المخطوطات العربية للدارسين والباحثين ، فضلا عن المكتبات التي تقتنى المخطوطات في الوطن العربي ، جارى حاليا تحديث موقع الشبكة وذلك بتطوير الموقع وزيادة الخدمات به بالإضافة إلى العمل على إضافة قواعد بيانات المخطوطات في باقي الدول العربية لتصبح شبكة عربية غنية بالمخطوطات الثمينة بهدف الحفاظ على هذا التراث العربي الذي نفخر به جميعا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


العنوان الموثق : مصحف شريف
العنوان على الغلاف : ربعه من مصحف شريف
اسم المؤلف : معروف
مادة المخطوط : ورق
التجليد : قديم
اللغة : العربية
الموضوع : مصاحف
الخط : نسخ
زخارف : مذهبة
المقدمة : بعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] اكر تلك ايات الكتاب وقران مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ..?
الخاتمة : ولاتحزن عليهم ولا ... فى ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
الوصف المادي : 25*18
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tourath.com
 
أنواع وأشكال المخطوطات المنتشرة بالعالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات سالمـي للثقـافــــة والتــراث الجزائري :: منتـدى التــــراث المخطــــوط-
انتقل الى: